التعليم عن بعد
التعليم عن بعد (Distance Learning)؟
إنه على الرغم من تعدد التعريفات الخاصة بالتعليم عن بعد ،إلا أن التعريف الشائع الاستخدام بين الجامعات الا انا الاتفاق على ان التعليم عن بعد هو نظام التوصيل الخاص بالمحتويات التعليمية
" instructional delivery system"والذي يحقق الربط بين الدارسين في برنامج عن بعد،وبين الموارد والمقومات التعليمية educational resources-كما يتم تعريف التعليم عن بعد "بأنه ذلك النظام الذي يقوم بتزويد الطلاب غير المسجلين في الكليات والمعاهد التعليمية بالوسائل التعليمية ،والذين يمكنهم الحصول على ذات الفرص التعليمية المتاحة للطلاب المنتظمين في مثل هذه الكليات والمعاهد"
هذا ،ولقد تم تعريف التعـليم عن بعد طـبقا لما جاء في إصدارات الجمعية الامريــكيه للتعليم عن بعد كما يلي :-
"هو تقديم التعليم أو التدريب من خلال الوسائل التعليمية الالكترونية – ويشمل ذلك الأقمار الصناعية،والفيديو،والأشرطة الصوتية المسجلة،وبرامج الحاسبات الآلية،والنظم والوسائل التكنولوجية التعليمية المتعددة ، بالإضافة إلى الوسائل الأخرى للتعليم عن بعد "
الا اني من خلال البحث وجدت هناك خطأ شائع في اعتبار أن التعليم عن بعد هو مرادف للتعليم عن بعد فمرة يوجد الاثنين مقترنان مرة توجد منفصلين وفي واقع الأمر فإن التعيلم عن بعد هو أحد وسائل التعلم عن بعد و لكن نظرا لانتشار الأول فإنه اعتبر في أحيان كثيرة مرادفا للتعلم عن بعد
ومع تعدد التعريفات لكن ارى من وجهت نظري انا اقرب تعريف هو تعريف "هولمبرغ 1977": الذى عرف التعليم عن بعد بانه هو التعليم الذي لا يعني الوجود الحقيقي للمعلم وانه يمكن الاستغناء عن المعلم ويتم فيه التعلم في اوقات مختلفة وازمنه مختلفة ودور المعلم موجه ومرشد ومعين في عملية التعلم
والتعليم عن بعد يتطلب من المعلم أن يلعب ادوار تختلف عن الدور التقليدي المحصور في كونه محددا للمادة الدراسية ، شارحا لمعلومات الكتاب المدرسي منتقيا للوسائل التعليمية ، وواضعا للاختبارات التقويمية ، حيث أصبح دوره يرتكز على تخطيط العملية التعليمية وتصميمها وإعدادها، بالإضافة إلى كونه أصبح مشرفا ومديرا وموجها ومرشدا ومقيما للعملية التعليمية بصورة كاملة.
فأصبح دور المعلم هنا هو مساعدة الطلاب ليكونوا معتمدين على أنفسهم ، نشطين ، مبتكرين ومتعلمين ذاتيين بدل أن يكونوا مستقبلي معلومات ، ومن خلال التعلم غير المتزامن هو محورها الطالب طريقة التدريس التي تستخدم مصادر التعلم عبر الإنترنت لتسهيل تقاسم المعلومات خارج قيود الزمان والمكان بين المتعلمين البريد الإلكتروني ، القوائم البريدية الإلكترونية ، نظم مؤتمرات مترابطة ، ولوحات المناقشات عبر الإنترنت ، بحيث تسمح للمستخدمين اجراء المناقشات وارسال الرسائل والرد عليها، وتحميل والوصول إلى الوسائط المتعددة . الاتصال المتزامن مثل النص والصوت والدردشة ، محادثات هاتفية، المؤتمرات عن طريق الفيديو حيث يمكن تسهيل المناقشات بين مجموعات من الطلاب.
المرجع
www.wikipedia.org
التعليم عن بعد (Distance Learning)؟
إنه على الرغم من تعدد التعريفات الخاصة بالتعليم عن بعد ،إلا أن التعريف الشائع الاستخدام بين الجامعات الا انا الاتفاق على ان التعليم عن بعد هو نظام التوصيل الخاص بالمحتويات التعليمية
" instructional delivery system"والذي يحقق الربط بين الدارسين في برنامج عن بعد،وبين الموارد والمقومات التعليمية educational resources-كما يتم تعريف التعليم عن بعد "بأنه ذلك النظام الذي يقوم بتزويد الطلاب غير المسجلين في الكليات والمعاهد التعليمية بالوسائل التعليمية ،والذين يمكنهم الحصول على ذات الفرص التعليمية المتاحة للطلاب المنتظمين في مثل هذه الكليات والمعاهد"
هذا ،ولقد تم تعريف التعـليم عن بعد طـبقا لما جاء في إصدارات الجمعية الامريــكيه للتعليم عن بعد كما يلي :-
"هو تقديم التعليم أو التدريب من خلال الوسائل التعليمية الالكترونية – ويشمل ذلك الأقمار الصناعية،والفيديو،والأشرطة الصوتية المسجلة،وبرامج الحاسبات الآلية،والنظم والوسائل التكنولوجية التعليمية المتعددة ، بالإضافة إلى الوسائل الأخرى للتعليم عن بعد "
الا اني من خلال البحث وجدت هناك خطأ شائع في اعتبار أن التعليم عن بعد هو مرادف للتعليم عن بعد فمرة يوجد الاثنين مقترنان مرة توجد منفصلين وفي واقع الأمر فإن التعيلم عن بعد هو أحد وسائل التعلم عن بعد و لكن نظرا لانتشار الأول فإنه اعتبر في أحيان كثيرة مرادفا للتعلم عن بعد
ومع تعدد التعريفات لكن ارى من وجهت نظري انا اقرب تعريف هو تعريف "هولمبرغ 1977": الذى عرف التعليم عن بعد بانه هو التعليم الذي لا يعني الوجود الحقيقي للمعلم وانه يمكن الاستغناء عن المعلم ويتم فيه التعلم في اوقات مختلفة وازمنه مختلفة ودور المعلم موجه ومرشد ومعين في عملية التعلم
والتعليم عن بعد يتطلب من المعلم أن يلعب ادوار تختلف عن الدور التقليدي المحصور في كونه محددا للمادة الدراسية ، شارحا لمعلومات الكتاب المدرسي منتقيا للوسائل التعليمية ، وواضعا للاختبارات التقويمية ، حيث أصبح دوره يرتكز على تخطيط العملية التعليمية وتصميمها وإعدادها، بالإضافة إلى كونه أصبح مشرفا ومديرا وموجها ومرشدا ومقيما للعملية التعليمية بصورة كاملة.
فأصبح دور المعلم هنا هو مساعدة الطلاب ليكونوا معتمدين على أنفسهم ، نشطين ، مبتكرين ومتعلمين ذاتيين بدل أن يكونوا مستقبلي معلومات ، ومن خلال التعلم غير المتزامن هو محورها الطالب طريقة التدريس التي تستخدم مصادر التعلم عبر الإنترنت لتسهيل تقاسم المعلومات خارج قيود الزمان والمكان بين المتعلمين البريد الإلكتروني ، القوائم البريدية الإلكترونية ، نظم مؤتمرات مترابطة ، ولوحات المناقشات عبر الإنترنت ، بحيث تسمح للمستخدمين اجراء المناقشات وارسال الرسائل والرد عليها، وتحميل والوصول إلى الوسائط المتعددة . الاتصال المتزامن مثل النص والصوت والدردشة ، محادثات هاتفية، المؤتمرات عن طريق الفيديو حيث يمكن تسهيل المناقشات بين مجموعات من الطلاب.
المرجع
www.wikipedia.org
